الهجرة واللجوء

تمثيل إنساني ومهني وحازم. يقدم المكتب تمثيلاً مهنياً وشخصياً للأشخاص الذين يواجهون إجراءات الهجرة واللجوء في إسرائيل.

التنقل في نظام قانون الهجرة الإسرائيلي هو أحد أكثر التحديات تعقيداً التي يمكن أن يواجهها الإنسان. مكتب مولدفسكي يقدم تمثيلاً مهنياً وشخصياً للأشخاص الذين يواجهون إجراءات الهجرة واللجوء في إسرائيل.

طلبات اللجوء واللاجئين

إسرائيل طرف في اتفاقية اللاجئين لعام 1951 وبروتوكول عام 1967. مكتبنا يرافق طالبي اللجوء في جميع مراحل العملية — من ملء النموذج الأولي، مروراً بالمقابلة لدى وحدة RSD ومراجعة اللجنة الاستشارية للملف، وحتى الاستئنافات أمام محكمة الاستئناف (بيت الدين لعرريم) والمحكمة المركزية والمحكمة العليا.

رفض الدخول إلى إسرائيل

المسافر الذي يصل إلى نقطة الدخول ويتلقى رفض دخول يجد نفسه في وضع قانوني فريد. مكتبنا يمثل المسافرين العالقين ويقدم التماسات عاجلة للمحكمة الإدارية.

استئنافات ضد قرارات سلطة السكان والهجرة

تصدر سلطة السكان والهجرة آلاف القرارات سنوياً المتعلقة بوضع الأجانب في إسرائيل. هذه القرارات قابلة للاستئناف أمام محكمة الاستئناف والمحاكم الإدارية.

احتجاز المهاجرين وإجراءات الإفراج

الاحتجاز الإداري للمهاجرين وطالبي اللجوء هو من أكثر الأدوات إثارة للجدل في القانون الإسرائيلي. مكتبنا يمثل المحتجزين ويقدم التماسات للإفراج.

لم شمل العائلات

الحق في الحياة الأسرية معترف به كحق أساسي. مكتبنا يمثل الأزواج والعائلات الراغبين في تنظيم وضع الزوج الأجنبي في إسرائيل.

وضع المهاجرين والمقيمين

يمنح قانون العودة وقانون المواطنة حقوق الهجرة والمواطنة لذوي الصلة اليهودية. مكتبنا يتعامل مع هذه الطلبات بمعرفة عميقة بالسوابق القضائية والإجراءات الداخلية للسلطة.

الترحيل والإبعاد

إجراء الترحيل هو الإجراء الأشد خطورة الذي يمكن أن يواجهه الأجنبي. مكتبنا يمثل الأشخاص الذين يواجهون أوامر ترحيل ويقدم التماسات عاجلة لتعليق التنفيذ.

تمثيل الفلسطينيين في تسوية الوضع وأمام لجنة التهديدات

يواجه الفلسطينيون المتواجدون في إسرائيل مجموعة فريدة من الإجراءات القانونية والإدارية التي تتطلب معرفة عميقة بقانون الهجرة العام والترتيبات الخاصة المطبقة عليهم. يمثل مكتبنا الفلسطينيين في إجراءات تسوية الوضع أمام سلطة السكان والهجرة، بما في ذلك طلبات الحصول على تصاريح إقامة وتسوية الوضع لأسباب إنسانية وحالات الإقامة غير الموثقة. بالإضافة إلى ذلك، يمثل المكتب موكليه أمام لجنة التهديدات — الهيئة التي تنظر في طلبات الفلسطينيين الذين يسعون للحماية بسبب خوف حقيقي على حياتهم أو سلامتهم في مكان إقامتهم. هذه الإجراءات معقدة وحساسة وتتضمن اعتبارات أمنية وإنسانية وقانونية، وتتطلب تمثيلاً خبيراً وحذراً وملتزماً.

أسئلة شائعة

كم يستغرق إجراء اللجوء في إسرائيل؟

قد يستمر إجراء اللجوء في إسرائيل سنوات عديدة. المرحلة الأولية لتحديد وضع اللاجئ تستغرق أحياناً من سنة إلى ثلاث سنوات، والاستئنافات أمام المحاكم قد تطيل العملية أكثر. خلال هذه الفترة، يحق لطالب اللجوء عادةً الحصول على تأشيرة إقامة مؤقتة، لكن وضعه يبقى غير مؤكد حتى صدور قرار نهائي.

هل يمكن استئناف رفض طلب اللجوء؟

نعم. يمكن استئناف رفض اللجنة الاستشارية أمام محكمة الاستئناف، ثم أمام المحكمة المركزية والمحكمة العليا. من المهم التصرف بسرعة نظراً لوجود مواعيد نهائية صارمة لتقديم الاستئناف. التمثيل القانوني في مرحلة الاستئناف أمر حاسم ويؤثر بشكل كبير على فرص النجاح.

ماذا تفعل عند تلقي أمر ترحيل؟

تلقي أمر ترحيل يتطلب إجراءً فورياً. يجب الاتصال بمحامٍ في أقرب وقت ممكن، حيث يمكن تقديم التماس عاجل للمحكمة لتعليق تنفيذ الترحيل حتى فحص الموضوع. قد تمنح المحكمة أمراً مؤقتاً يعلق الترحيل، وبالتوازي يمكن فحص أسباب الحماية مثل عدم الإعادة القسرية والاعتبارات الإنسانية أو مصلحة الطفل الفضلى.

هل يمكن لفلسطيني تسوية وضعه في إسرائيل؟

تسوية الوضع للفلسطينيين عملية معقدة تخضع لسياسات مقيدة، لكن هناك مسارات يمكن اتباعها — بما في ذلك ظروف إنسانية استثنائية وروابط عائلية مع مواطنين إسرائيليين وحالات خطر مثبت. كل حالة تُفحص بذاتها، وغالباً ما يتحدد الفرق بين الرفض والموافقة بجودة الحجة القانونية والوثائق المقدمة.

ما هي لجنة التهديدات ومن يمكنه التقدم إليها؟

لجنة التهديدات هي هيئة إدارية تنظر في طلبات الفلسطينيين المعرضين لخطر حقيقي على حياتهم أو سلامتهم في منطقة إقامتهم والذين لا يمكنهم العودة إليها بسبب التهديد الذي يواجهونه. تفحص اللجنة كل حالة على حدة وتوازن بين الاعتبارات الإنسانية وعوامل أخرى. هذه العملية تتطلب إعداداً شاملاً وتوثيقاً دقيقاً للتهديد، ويُوصى بشدة بالتقدم مع تمثيل قانوني.

ما الفرق بين طلب لجوء والتقدم للجنة التهديدات؟

طلب اللجوء يُقدم بموجب اتفاقية اللاجئين ومخصص لمن يتعرض للاضطهاد بسبب العرق أو الدين أو الجنسية أو الانتماء لمجموعة اجتماعية معينة أو الرأي السياسي. التقدم للجنة التهديدات هو إجراء منفصل خاص بالفلسطينيين ويستند إلى إطار قانوني وإداري مختلف. في بعض الحالات يمكن العمل بالتوازي في كلا المسارين، وفي حالات أخرى يجب اختيار المسار المناسب وفقاً للظروف المحددة.

مقالات في هذا المجال

بحاجة إلى استشارة قانونية؟ يسعدنا المساعدة.