ربحت الاستئناف والسلطة لا تنفذ الحكم — ماذا أفعل؟

ربحتم الاستئناف لكن السلطة لا تنفذ الحكم؟ دليل عملي للسبل والمواعيد والمزالق. نرافقكم في مرحلة التنفيذ.

عندما يبقى حكم الاستئناف حبراً على ورق

حصلتم على حكم من محكمة الاستئناف (بيت الدين لعرريم) لشؤون الهجرة أو من المحكمة المركزية، أعاد قضيتكم إلى سلطة السكان والهجرة، أو حدد موعداً لاتخاذ قرار جديد، أو أمر بإصدار ترخيص — ومنذ ذلك الحين لم يحدث شيء. انقضت المواعيد، ولا تتلقى الفروع أي رد على مراجعاتكم، ويبقى الترخيص الذي بحوزتكم مؤقتاً أو جزئياً أو غير موجود أصلاً. القرار القضائي بين أيديكم، لكن النتيجة العملية لا تصل.

هذه الصفحة موجهة للمستأنفين الذين ربحوا الاستئناف أو الاستئناف الإداري، ولأفراد عائلاتهم الإسرائيليين أو لأصحاب عملهم. وهي تشرح إلى أي جهة يُلجأ، وأي طلب يُقدَّم، وما هي السبل المتاحة عملياً، وما هي المزالق التي قد تُفرغ الطلب من مضمونه. لا يوجد في إسرائيل آلية تنفيذ تلقائية ضد سلطة متباطئة، لكن هناك مجموعة من الأدوات الإجرائية الفعّالة — شريطة استخدامها بالشكل الصحيح وفي الوقت المناسب.

ما الذي ينطبق على محكمة الاستئناف — وما لا ينطبق

تعمل محكمة الاستئناف بموجب قانون الدخول إلى إسرائيل لعام 1952، وقواعد إجراءاتها منصوص عليها في لوائح الدخول إلى إسرائيل (نظام الإجراءات والإدارة في محكمة الاستئناف) لعام 2014. والسؤال الأول الذي يُطرح هو ما إذا كان يمكن تقديم طلب بموجب مرسوم ازدراء المحكمة — الأداة الكلاسيكية لإجبار الجهات على الامتثال للقرارات القضائية.

على مستوى محكمة الاستئناف، الجواب سلبي. ففي استئناف (القدس) 4641-21 (10.11.2025) قضى رئيس المحكمة بأن مرسوم ازدراء المحكمة لا ينطبق على المحكمة، وفي الوقت نفسه — أنه يمكن تقديم طلبات لاحقة لصدور الحكم بموجب المادة 38א من لوائح إجراءات محكمة الاستئناف، وأن الطلب المتعلق بعدم تنفيذ الحكم يُبحث في إطار هذه المادة ذاتها.

والمعنى العملي: عنوان "طلب بموجب مرسوم الازدراء" ليس العنوان الصحيح أمام المحكمة. الطلب الصحيح هو طلب لاحق لصدور الحكم، يُطلب فيه من المحكمة أن تأمر بتنفيذ حكمها، وأن تحدد موعداً، وأن تفرض مصاريف قضائية.

الأدوات المتاحة للمحكمة بعد صدور الحكم

الأداة الأكثر فعالية هي أداة وقائية: التأكد من أن الحكم نفسه يتضمن أمراً تنفيذياً واضحاً — لا مجرد "إعادة الطلب إلى السلطة"، بل موعداً محدداً لاتخاذ القرار، وحماية إجرائية إلى حين صدوره، وإلزاماً بالمصاريف القضائية. ففي استئناف (القدس) 1005-21 (23.5.2024)، على سبيل المثال، أُعيدت قضية المستأنفة إلى اللجنة المشتركة بين الوزارات، وفي الوقت ذاته تقرر أن يصدر القرار خلال 120 يوماً، وأن يبقى الأمر المانع للإبعاد واتخاذ إجراءات التنفيذ سارياً حتى 30 يوماً بعد صدور القرار الجديد، وأن تتحمل السلطة المصاريف القضائية. الحكم المبني على هذا النحو قابل للتنفيذ؛ أما الحكم الخالي من موعد ومن حماية مرافقة — فأقل قابلية للتنفيذ بكثير.

عندما يتأخر صدور القرار، فإن الطريق المعتمد هو استئناف عدم الرد. ففي استئناف (القدس) 1968-25 (9.3.2026)، وبعد أن امتنعت السلطة عن تفصيل الخطوات التي اتخذتها، فُرضت عليها مصاريف قضائية وطُلب منها أن تبرر خلال 14 يوماً لماذا لا تُفرض عليها مصاريف دورية إن لم يصدر رد، ولماذا لا يُمنح المستأنفات سبيل انتصاف بديل مثل ترخيص من فئة أعلى. وفي النهاية شُطب الاستئناف، بعد أن أوضحت السلطة أن الأمر يتعلق بمشاورات مهنية وبين الوزارات وأنها تتمتع بقرينة سلامة الإجراء الإداري — الأداة قوية، لكنها لا تضمن نتيجة.

طلب الازدراء أمام المحكمة المركزية — وحدوده

أمام المحكمة المركزية تختلف الصورة: فهناك، من حيث المبدأ على الأقل، الطريق مفتوح لتقديم طلب بموجب مرسوم ازدراء المحكمة. غير أن الأحكام القضائية بعيدة عن التوحد. ففي التماس إداري (القدس) 43402-09-24 (12.12.2024) جرى استعراض للمسألة، وذُكر أن هناك تردداً مستمراً في طلبات الازدراء ضد سلطات لم تنفذ حكماً، وأن المحكمة العليا أشارت إلى أن مسألة اتخاذ إجراءات الازدراء ضد الدولة "لم تُستنفد بعد". وقد تقرر هناك أنه لا خلاف على أن المدعى عليهم خالفوا الحكم ولم يصدروا قراراً مسبباً في موعده — لكن بما أن قراراً جديداً صدر بعد تقديم الالتماس، أُلزمت السلطة بدفع 10,000 شيكل مصاريف قضائية وليس أكثر. كما أُوضح أن عدم صدور القرار في موعده لا يؤدي تلقائياً إلى اعتبار الطلب مقبولاً.

وثمة مزلق آخر: استئناف قائم قد يُسقط طلب الازدراء. ففي استئناف (القدس) 2227-23 (21.8.2024) وُصف طلب ازدراء قُدّم إلى المحكمة المركزية؛ وقد قضت المحكمة بأن السلطة خالفت فعلاً حكمها، لكنها رفضت الطلب لأن استئناف قائم في الموضوع ذاته أمام محكمة الاستئناف. والدرس المستفاد: لا ينبغي تقديم طلب ازدراء بالتوازي مع إجراء تُبحث فيه المسألة ذاتها.

عندما يتكرر التأخير: طلب الفصل في جوهر الموضوع

هناك حالات تكون فيها إعادة القضية مرة أخرى إلى السلطة عديمة الجدوى، لأن الحلقة تتكرر من جديد. عندها يمكن أن يُطلب من المحكمة أن تمنح سبيل الانتصاف بنفسها.

وهذا ما حدث في استئناف إداري (القدس) 75066-09-24 (4.2.2025)، في قضية عائلة تنقلت ملفها بين السلطة ومحكمة الاستئناف والمحاكم لسنوات. وأكدت المحكمة أن التعليمات الموجهة إلى السلطة كانت بسيطة وصدرت قبل سبع سنوات، وأنه بعد أن تبين أن العائلة تستوفي الشروط وأن ظروفها تبرر منحها المركز، لم يكن واضحاً لماذا لم يُمنح المركز الناتج عن ذلك. واستناداً إلى أحكام المحكمة العليا التي تقضي بأنه عندما يكون احتمال إعادة ممارسة السلطة التقديرية في جلسات متكررة ضئيلاً يمكن منح سبيل الانتصاف بنفسه، قُبل الاستئناف: فتقرر أن تمنح السلطة المستأنفين ترخيص إقامة دائمة "فوراً"، وأُلزمت بدفع 20,000 شيكل مصاريف قضائية. وقد ألغى هذا الحكم قرار محكمة الاستئناف الذي سبقه — وهو تذكير بأن الاستئناف الإداري هو الجهة الصحيحة عندما لا تقدم محكمة الاستئناف رداً كافياً.

الوجه الآخر: أنتم أيضاً ملزمون بتنفيذ الحكم

واجب تنفيذ الأحكام ليس أحادي الاتجاه، وتحرص المحاكم على ذلك بشكل خاص في مجال الهجرة. ففي استئناف إداري (بئر السبع) 17306-01-26 (18.5.2026) شُدد على أن الأحكام يجب تنفيذها، وأن الواجب ينطبق على الفرد وعلى السلطة الإدارية على حد سواء — وهو واجب مطلق يشكل أساساً لكل منظومة إنفاذ القانون. ومخالفة حكم نهائي من جانب مقدم الطلب تشكل انعداماً في نظافة اليد، وقد وُجد أن مطالبة السلطة بأن ينفذ مقدم الطلب أولاً الحكم الصادر في شأنه — كأن يغادر إسرائيل مثلاً — معقولة بل ومطلوبة.

ويستند الأساس الإداري إلى البند ג.1.ד(3) من الإجراء 1.6.0001 (إجراء استقبال الطلبات والاستئنافات على قرارات فروع سلطة السكان ومقرها الرئيسي؛ الإصدار 8، 24.2.2022)، الذي بموجبه لا يُعالج، كقاعدة عامة، طلب من صدر بحقه حكم يقضي بمغادرته إسرائيل، إلا بعد المغادرة. ويضيف البند א.3 أن من صدر بحقه حكم بمصاريف قضائية لصالح السلطة مُطالَب بتسوية هذا الدين قبل معالجة طلبه — وهي نقطة كثيراً ما تُنسى وتؤخر معالجة الملفات.

غير أن هذه ليست قاعدة مطلقة. ففي استئناف إداري (حيفا) 32361-09-24 (5.1.2025) تقرر أن للسلطة صلاحية تقديرية للنظر في طلبات استثنائية حتى قبل مغادرة مقدم الطلب إسرائيل، وأن عليها الموازنة بين المصلحة العامة في إنفاذ الأحكام وبين الضرر الفردي الذي يلحق بمقدم الطلب وعائلته. وعبء إثبات الظروف الاستثنائية يقع على مقدمي الطلبات.

تسلسل الخطوات والمواعيد

أولاً — التوجه كتابياً. أرسلوا إلى الفرع وإلى الجهة التي أصدرت القرار رسالة تفصّل الحكم، والموعد المحدد فيه، وحقيقة انقضاء الموعد، وسبيل الانتصاف المطلوب، مع تحديد مهلة قصيرة ومعقولة للرد. فالتوجه إلى المحكمة دون توجه مسبق قد يُحسب عليكم. ثانياً — التوثيق: احتفظوا بإيصالات التسليم وطبعات المواعيد والمراسلات والمحاضر، وقدموا صورة وقائعية كاملة، بما في ذلك أي تأخير تسببتم به بأنفسكم.

ثالثاً — اختيار المسار. إذا صدر الحكم عن محكمة الاستئناف، فالمسار هو طلب لاحق لصدور الحكم بموجب المادة 38א. وإذا أصدرت السلطة قراراً جديداً لا يتوافق مع الحكم، فالمسار هو الطعن في القرار الجديد — عادة عبر استئناف داخلي، يُقدَّم كتابياً دون تأخير وفي موعد أقصاه 21 يوماً من تاريخ استلام القرار (البند ב.2.ב من الإجراء 1.6.0001)، ويليه استئناف أمام محكمة الاستئناف خلال 30 يوماً بموجب المادة 13כד من قانون الدخول إلى إسرائيل. وإذا صدر الحكم عن المحكمة المركزية بصفتها محكمة الشؤون الإدارية، يُلجأ إلى المحكمة ذاتها، بما في ذلك بطلب بموجب مرسوم ازدراء المحكمة. ويجوز استئناف حكم محكمة الاستئناف أمام المحكمة المركزية بصفتها محكمة الشؤون الإدارية خلال 45 يوماً.

رابعاً — الحماية الإجرائية. إذا كان هناك خطر للإبعاد أو لعدم تجديد الترخيص أثناء الانتظار، اطلبوا أمراً مؤقتاً أو تمديد سريان أمر قائم، وثبّتوا ذلك في قرار قضائي.

ما تكشفه الأحكام القضائية

في استئناف (القدس) 4641-21 (10.11.2025) قُدّم طلب ازدراء بعد أكثر من ثلاث سنوات من صدور حكم أعاد الطلب إلى السلطة. رُفض الطلب وفُرضت مصاريف قضائية: فقد حددت السلطة موعد جلسة استماع بُعيد صدور الحكم، ونشأ التأخير عن المستأنفين أنفسهم، الذين لم يبلغوا حتى السلطة بتغيير التمثيل القانوني. والدرس المستفاد: الحق في تنفيذ الحكم يتآكل مع مرور الوقت ومع التصرف السلبي.

في استئناف (القدس) 1968-25 (9.3.2026) أظهرت المحكمة الأدوات المتاحة لها: مصاريف قضائية فورية، وطلب تبرير عدم فرض مصاريف دورية، وبحث سبيل انتصاف بديل مثل ترقية الترخيص في الوقت الحالي. والدرس المستفاد: حتى دون ازدراء، يبقى الضغط الإجرائي المستمر أداة حقيقية — لكن قرينة سلامة الإجراء الإداري قد ترجح كفتها حين تبرر السلطة التأخير.

في التماس إداري (القدس) 43402-09-24 (12.12.2024) لم يكن هناك خلاف على مخالفة الحكم وعلى عدم صدور قرار مسبب في موعده، ومع ذلك كان سبيل الانتصاف مالياً بحتاً، لأن قراراً جديداً كان قد صدر بالفعل. والدرس المستفاد: من الأفضل التحرك قبل أن "تلحق" السلطة بالفجوة، وصياغة سبيل الانتصاف بحيث يشمل القرار الجديد أيضاً.

في استئناف إداري (القدس) 75066-09-24 (4.2.2025) مُنح في النهاية ترخيص إقامة دائمة فوراً، بعد سنوات من التنقل بين الجهات. والدرس المستفاد: عندما تتكرر الحلقة، ينبغي أن يُطلب صراحةً من المحكمة أن تفصل في جوهر الموضوع بدلاً من الاكتفاء بإعادة الملف مرة أخرى إلى السلطة.

كيف يساعد مكتبنا

يرافق مكتبنا المستأنفين حتى في المرحلة التي تلي صدور الحكم — وهي المرحلة التي يكتشف كثيرون أنها الأصعب. نحن نفحص بدقة ما ينص عليه الحكم وما الذي خُولف، ونصوغ توجهاً أولياً موثقاً بموعد محدد، ونقدم الطلب الصحيح أمام الجهة الصحيحة: طلب لاحق لصدور الحكم أمام محكمة الاستئناف، أو استئناف جديد على قرار لا ينفذ الحكم، أو توجه إلى المحكمة المركزية بصفتها محكمة الشؤون الإدارية. وفي الوقت ذاته نحرص على تأمين حماية إجرائية من التنفيذ أثناء الانتظار، وعلى إغلاق "الثغرات" التي قد تعرقل المعالجة، مثل المصاريف القضائية المحكوم بها لصالح السلطة. نحن لا نضمن نتيجة، لكننا نحرص على أن تصل القضية إلى الجهة المختصة بأساس وقائعي كامل، وفي التوقيت الصحيح، وبصياغة سبيل انتصاف قابل للتنفيذ.

هل يمكن تقديم طلب بموجب مرسوم ازدراء المحكمة ضد سلطة السكان والهجرة أمام محكمة الاستئناف؟

لا. ففي استئناف (القدس) 4641-21 (10.11.2025) تقرر أن مرسوم ازدراء المحكمة لا ينطبق على محكمة الاستئناف. والطريق الصحيح هو تقديم طلب لاحق لصدور الحكم بموجب المادة 38א من لوائح الدخول إلى إسرائيل (نظام الإجراءات والإدارة في محكمة الاستئناف) لعام 2014، يُطلب فيه من المحكمة أن تأمر بتنفيذ حكمها، وأن تحدد موعداً، وأن تفرض مصاريف قضائية. أما أمام المحكمة المركزية بصفتها محكمة الشؤون الإدارية، فيمكن تقديم طلب ازدراء — لكن الأحكام القضائية في هذه المسألة ليست موحدة.

ماذا يحدث إذا لم تصدر السلطة قراراً في الموعد المحدد في الحكم — هل يُعتبر الطلب مقبولاً تلقائياً؟

لا. ففي التماس إداري (القدس) 43402-09-24 (12.12.2024) رُفضت صراحةً الحجة القائلة بأن عدم صدور قرار مسبب في موعده يُلزم باعتبار الطلب مقبولاً. وكانت العقوبة العملية التي اتُّخذت هناك مالية: أُلزمت السلطة بدفع 10,000 شيكل مصاريف قضائية بسبب التأخير. لذلك يُستحسن طلب أمر تنفيذي بإصدار القرار في موعد محدد، وأحياناً سبيل انتصاف بديل مؤقت أيضاً.

قدمت استئنافاً جديداً وأريد أيضاً تقديم طلب ازدراء — هل يمكن ذلك بالتوازي؟

هذا أمر خطر. ففي استئناف (القدس) 2227-23 (21.8.2024) وُصف طلب ازدراء قُدّم إلى المحكمة المركزية؛ وقد قضت المحكمة بأن السلطة خالفت فعلاً حكمها، لكنها رفضت الطلب لأن استئناف قائم في الموضوع ذاته أمام محكمة الاستئناف. وكقاعدة عامة، ينبغي اختيار الجهة التي يُبحث فيها جوهر النزاع، والتنسيق بين الإجراءات بحيث لا يُبطل أحدها الآخر.

كم من الوقت لديّ للتحرك عندما لا تنفذ السلطة الحكم؟

لا يوجد موعد قانوني محدد لتقديم طلب لاحق لصدور الحكم، لكن التأخير يضر. ففي استئناف (القدس) 4641-21 رُفض طلب قُدّم بعد أكثر من ثلاث سنوات من صدور الحكم، لأسباب من بينها أنه لم يسبقه توجه إلى السلطة. تحركوا خلال أسابيع لا سنوات: رسالة موثقة بموعد محدد، وإن لم يصدر رد — طلب إلى المحكمة. وإذا صدر قرار جديد من السلطة، تنطبق المواعيد المعتادة: استئناف داخلي خلال 21 يوماً، واستئناف أمام محكمة الاستئناف خلال 30 يوماً، واستئناف إداري خلال 45 يوماً.

إذا لم أنفذ أنا نفسي حكماً سابقاً، هل سيضر ذلك بي؟

نعم، وبشكل كبير. ففي استئناف إداري (بئر السبع) 17306-01-26 (18.5.2026) تقرر أن واجب تنفيذ الأحكام ينطبق على الفرد وعلى السلطة على حد سواء، وأن مخالفة حكم نهائي تشكل انعداماً في نظافة اليد؛ ووُجد أن مطالبة السلطة بتنفيذ الحكم أولاً معقولة. ومع ذلك، أوضح استئناف إداري (حيفا) 32361-09-24 (5.1.2025) أن هذه ليست قاعدة مطلقة، وأنه في ظروف استثنائية — كتغيّر جوهري في الظروف — يجب على السلطة ممارسة صلاحيتها التقديرية والنظر في الطلب. وعبء الإشارة إلى مثل هذه الظروف يقع عليكم.

مقالات قانونية | مكتب المحامي عيدان مولدفسكي